نطاق عربي بلا معني يستقبل 5000 زائر يوميا ويربح 150 دولار يوميا
بسبب انتشار متصفح الانترنت الانترنت اكسبللور الطبعة السابعة وفايروكس بدأ العرب بعد سنوات طويلة من كتابة اسماء النطاقات باللغة الانجليزية والحيرة المعتادة بين طرق الكتابة المختلفة للنطاق بدؤا في تصفح المواقع بكتابة اسماء المواقع اوالنطاقات بالحروف العربية وتلك الحقيقة ليست بغريبة عن كل اللاعبين في سوق النطاقات العربية الذين لا يخفي عليهم الزيادة في عدد الزوار لنطاقتهم المركونة باضعاف الاضعاف ما كانت عليه مسبقا
النطاق صاحب المقالة يؤكد ذلك فالنطاق هو
www.لخخلمث.comوالنطاق هو الطبعة الخاطئة لموقع جوجل الشهير وعلي ما يبدو ان الزائرين يكتبون بالعربية ثم يتناسون ان يحولوا الي الانجليزية فيتم كتابة جوجل بتلك الطريقة ثم يقومون بالضغط علي كنترول انتر فيصلوا الي صفحة الركن الخاصة بالنطاق
وبتصفح جوجل تريند للكلمة لخخلمث نجد ان النقر علي تلك الكلمة زاد بكمية كبيرة في عام 2007 بعد ان كانت النقرات قليلة جدا او نادرة في الاعوام الماضية مما يوحي بطوفان قادم للنقرات علي النطاقات العربية
ورغم ان النطاق المعني قد يمثل لصاحبه تهديدا من شركة كبيرة مثل جوجل الا انه يستحق المخاطرة في مثل وجود ذلك الكم من الزائرين والعائد الذي من المتوقع ان يتضخم في الفترة القادمة
جوجل ومعها الكثير من الشركات العملاقة مازالت تتجاهل تماما النطاقات العربية او نطاقات الاي دي ان بوجه عام حتي ان قائمة مبيعات النطاقات العربية في موقعنا تتضمن طبعة اخري صحيحة لجوجل بالعربية ولجوجل الحق في ذلك فالسعي وراء كل النطاقات المشابهة هو صداع لا ينتهي وخاصة ان كان عليها السعي وراء كل الطبعات في عشرات من اللغات المختلفة
الحقيقة بعيدا عن عدد الزائرين او عائد الركن مازالت هناك الملايين من النطاقات العربية القيمة جدا ولكنها لا تجلب زائرين او عائد في الوقت الحالي ذلك لان اتجاهات المتصفحين العرب متباينة في الوقت الحالي واغلبها مرتبط بمصطلح تم تداوله بكثرة في موقع شهير او مرتبط بما يسمعونه عن موقع في اعلان مكتوب او في الفضائيات لكن بمرور الوقت سوف ينضج المتصفحون العرب وقد تختلف اتجاهاتهم في تلك اللحظة فمثلا قليلون يفكرون في البحث عن ثلاجة او غسالة او شراء فساتين علي الانترنت لكن كل ذلك عرضة للتغيير وبسبب عدم نضوج المتصفحين العرب فان اغلب بحثهم يتركز في الاخبار والمعلومات والجنس وتحميل الافلام واغلبهم يستخدمون اسماء حركية لاخفاء شخصياتهم في ذلك العالم الخيالي كما يظنون لكن كل ذلك سيتغير ايضا ومن الممكن ان نجد العرب يبحثون عن وجبة طعام او يبحثون عن شراء اقلام لكن المؤكد ان ذلك العالم الخيالي سيتحول الي حقيقي وسيتعاملون معه كما يتعاملون علي ارض الواقع لكن الاهم من ذلك كله انهم سينظرون الي شراء نطاق ب7 دولار علي انه افضل كثيرا من شراء قطعة ارض صحراوية بالالاف الدولارات
ولا ننسي الختام بمقولة تقول ..
“ان اغلب الناس تفقد الفرص لان الفرصة تأتي اليهم متنكرة في صورة الفشل “
خالص تحياتي